انفراد

انفراد

انفراد

انفراد

انفراد انفراد انفراد انفراد يومية يومية يومية يومية إلكترونية إلكترونية إلكترونية إلكترونية
 
وكالة انفراد


 

 
توقيع مذكرة تفاهم مع قطر لإنشاء أكاديمية أولمبية في الكويتتونس.. الإعلان رسميا عن فوز قيس سعيد في الانتخابات الرئاسيةقتلى وجرحى جراء زلزال في جنوب الفلبينتقرير: أردوغان رمى رسالة ترامب في سلة المهملات"الصندوق الكويتي": مصر أكثر الدول التزاما في سداد القروض التنمويةمعدلات وفيات الأطفال وحديثي الولادة في الكويت ضمن الأقل عالمياسمو الأمير يعزي خادم الحرمين بضحايا حافلة المدينة المنورةوزير النفط: الكويت حريصة على تطوير استراتيجيات خاصة بالمياه والمحافظة عليهاالغانم: علاقة مميزة تجمعنا كشعب بسمو الأمير الوالد والقائدالصالح يبشر الموظفين: استبدال الإجازة ببدل نقدي.. قريبافنزويلا: مقتل طيارين اثنين في سقوط مقاتلةما هي التحسينات المتوفرة في التحديث الجديد لنظام أبل؟عملية تجميل تحرم امرأة من إغلاق عينيهارسالة ترامب لأردوغان: لا تكن أحمق ولا تخاطر بأن تذكر كشيطانالسعودية.. وفاة العشرات في حادث سير مروّعتعزيز تعاون النيابات والادعاء العام بين دول "الخليجي"سعر صرف الدولار يستقر أمام الدينار.. واليورو يرتفعالنفط الكويتي ينخفض إلى 60.01 دولار للبرميل"الأرصاد": طقس حار مع سحب متفرقة نهارًا.. غائم جزئيًا ليلًا«الصحة»: إغلاق صيدليات التعاونيات المخالفة وإحالتها للنيابة
 
تاريخ الخبر: 05/08/2010 04:26 أخر تحديث: 11/08/2010 01:14



البخور والطيب ودهن العود .. وأسعار على وقع الجودة والمواسم




(كونا) - أينما تحل ضيفا أو تحضر مناسبة لابد أن تجد رائحة البخور وقد سبقتك إليه فالطيب والبخور ودهن العود من أهم سمات البيت الكويتي ولها مكانة خاصة لدى موروثنا الشعبي وجزء لا يتجزأ من عاداتنا وتقاليدنا في التعبير عن الترحاب والحفاوة وتكريم الضيوف.
 
وتتفاوت جودة وأنواع وأسعار دهن العود والبخور حسب دولة المنشأ فضلا عن المواسم والتي ترتفع وتيرتها في مثل هذه الأيام مع قرب استقبال شهر رمضان المبارك ومن ثم عيد الفطر وتتنافس المحال على تقديم عروضها الخاصة بها ووضع المباخر خارج محلاتهم لتطييب الزائرين بغية استقطابهم والترويج لمنتجاتها.

يقول بائع البخور في سوق المباركية محمد العنزي أن المصطلح العلمي لشجرة العود هو (إقوالوريا) وهي الشجرة الأم من بين 15 شجرة موجودة في العالم وهي معمرة قد يصل عمرها بين 80 إلى 100 سنة وتنمو في مناطق شرق آسيا خصوصا في (ماليزيا اندونيسيا الهند - فيتنام كمبوديا تايلاند - الصين) حيث تتوفر الرطوبة والأمطار الغزيرة.

الفطريات تفرز البخور

يضيف العنزي انه عندما تصاب شجرة العود بنوع من الفطريات فإنها تفرز مادة عطرية تؤدي إلى تكوين مادة العود داخلها على شكل خشب داكن اللون علما انه وللأسف لا يمكن تمييز الأشجار المصابة عن تلك السليمة لذا يلجأ البعض إلى قطع الأشجار عشوائيا بحثا عن هذه المادة ما يؤدي إلى تدهور بيئي وتناقص كبير في أعداد الأشجار.

ويوضح أن البخور الهندي هو الأغلى ثمنا لأن يتمتع بلونه الأسود ووزنه الثقيل ورائحته المميزة تجعله أحد أكثر الأنواع طلبا في العالم ينافسه في ذلك البخور الكمبودي ومن ثم البورمي .

 

ويشير إلى أن الخبرة تلعب دورا رئيسيا في معرفة واكتشاف البخور الطيب ودهن العود الأصليين حيث بإمكان الزبون معرفة البخور الطيب إذا وجد اللون الخارجي للبخور مماثلا أو مقاربا للون الداخلي في حال قام بكسرها وغالبا ما يكون اللون الغامق دلالة على جودة البخور.

 

وعلاوة على ذلك فإن لون دخان البخور الطبيعي الصافي كما يوضح العنزي يميل إلى الأزرق و تتكون فقاعات الدهن عند احتراقه وهو غير مؤذ لعيون ولا يسبب الدمع ويتميز بوجود عروق لونها بني أو أسود غامق فضلا عن ثقل وزنه نسبيا كما يكون طعم العود المغشوش عند تذوقه مرا بينما الأصلي هو الذي يمكن علكه في الفم عند المضغ.

حشو البخور بالرصاص

ويتابع أن بعض الباعة يقومون بعملية حشو للبخور بالرصاص من خلال عمل ثقب لزيادة وزنه ثم إغلاقه و إعادة صبغه لإعطائه اللون الداكن. ويقول بالنسبة لدهن العود إنه خلاصة لزيوت خشب العود ويتم استخراجه من شجر العود المصاب بعد إحراقه وتقطيره فيما يلفت العنزي إلى إمكانية معرفة الأصلي أيضا بوضع كسره صغيرة منه داخل كوب ماء فإذا طفا على السطح دل على جودته ونفس التجربة بوضع نقطة من دهن العود في كأس من الماء فان نزلت الى قاع الكأس واختلطت مع الماء فيكون النوع الأصلي أما إذا بقيت على سطح الماء مثل بقعة الزيت فإنه يكون نوعا مغشوشا كما أن رائحة الدهن الأصلي تبقى ثابتة على الملابس لأكثر من أسبوعين.

ويتحدث العنزي عن البعض الذين يغشون الزبائن وخصوصا الباعة المتجولين منهم وذلك بعد تقطيع الأعواد اليابسة وسكب زيت العطور عليها لتتشبع ومن ثم ايهام الزبائن بأنه بخور أصلي .

وينبه العنزي الى أنه من الأنسب شراء البخور من المحال المخصصة لبيع البخور وليس من تجار (الشنطة) الذين تعتري تجارة بعضهم الغش فضلا عن الأمراض الصحية التي تسببها أطيابهم .

ويضيف أن (الكمبودي) من أفضل أنواع دهن العود وفي المقدمة منه (الملكي المعبأ) يليه (السوبر) ثم تباعا أرقام ( 1 و 2 و 3).

 

الهندي هو الملك

 

ويشير الى أن دهن العود الهندي هو (الملك) لكن تكمن المشكلة في ندرته وارتفاع سعره وهناك البورمي ودهن الورد والطائفي كما يكثر الطلب على الخلطات من دهن العود والزعفران والعنبر والمسك.

وبالنسبة الى الأسعار يذكر العنزي انها لا تثبت على حال فأحيانا ترتفع خصوصا في مناسبات الأعياد أومثل هذه الأيام ثم سرعان ما يعود السعر الى الهبوط عند انقضاء المناسبة وتتراوح الأسعار مابين 25 - 125 دينارا كويتيا للتوله نوع الكمبودي وهو الذي يلقى رواجا 

وأما عن الخلطات وحسبما يقول العنزي فان الخبرة والذوق يلعبان دورا رئيسيا في اعداد الخلطة لكن أفضل ما يوضع مع دهن العود هو الورد الطائفي.

ويبين أن التوله الواحدة(وتساوي 12 غراما) من دهن العود فهي نتاج عصر ما يقارب (50) كيلو غراما من خشب البخور ما يجعل أسعارها خيالية فيما تتراوح عملية تعتيق دهن العود بين العام الى (50) عاما وكلما زادت مدة التعتيق كلما أصبح سعره أغلى ونوعيته ممتازة. من جانبه يقول البائع فراج الشمري ان لدى بعض الزبائن طلبات خاصة وخلطات بنسب معينة وأغلبهم من الشباب الذين يميلون إلى الخلطات المعبأة أو بالتوله وهو عبارة عن خليط من دهن العود وزعفران وعنبر ومسك والطائفي .

العود ثقيل وخفيف 

ويوضح الشمري ان للعود نوعان الثقيل والخفيف ولكل منه زبائنه ويباع بالتوله أو البخاخ وأشهر أنواعه (العود الكمبودي العادي -الكمبودي المبخر وهو أحد أغلى الأنواع وتصل قيمة التوله إلى 125 دينارا ومن بين الأنواع الأخرى العنبر الصافي - والعنبر المخلوط - العود الهندي - السوبر - ومسك الغزال إضافة إلى أنواع أخرى يدخل الورد في صناعتها مثل ماء الورد الطائفي - الورد الاسطنبولي -الورد البلغاري أما البخور فتتوافر منه ثلاثة أنواع (الكمبودي والماليزي والاندونيسي) ويسعر حسب درجته.
 
 

ويذكر من بين الطيب الخمرية التي تستخدم لإضفاء رائحة عطرة على الشعر ولمعة وأكثر ما تقبل النساء على شرائها إضافة إلى أنواع مختلفة من الخلطات الخاصة للملابس وغرف النوم والمنازل كما يستخدم (المعمول) لتبخير البيوت وغيرها وهناك مجموعة المنتجات الخاصة بالعناية بالبشرة والصابون. أما في ما يتعلق بأنواع العطورات المستخدمة فهناك كما يقول الشمري دهن العود (البخاخ) لأنه أخف من الأنواع الأخرى التي تباع بالتوله و سهل الاستعمال ولا يترك بقعا زيتية على الملابس وسعره مناسب

 


ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط. عدد الردود: 0

أضف تعليق
الاسم
عنوان المقال
النص
Letters are not case-sensitive
  
الخيارات
نسخة سهلة للطباعة
أرسل هذا الموضوع لصديق
أضف للمفضلة
اقرأ أيضاً تحقيقات
طفل مصري أبحر مع المهاجرين لإنقاذ شقيقه الصغير المريض
المقام العراقي يموت ببطء بسبب التحديث والعنف
عيد الأضحى في مذهب الدروز... صيام وقيام ولا حج إلى مكة
شبان مكة مطوفون متنقلون لمساعدة الحجاج
الكمبيوتر المحمول يدمر خصوبة الرجال
دراسة.. التدخين يضاعف خطر الإصابة بالزهايمر والعته في اواخر العمر
45.28% يؤكدون وجود ضييق على الحريات لاسيما على الصعيد السياسي في البلاد
القبض على مدعية إعادة غشاء البكارة بشجر الطلح
الحيوانات الأليفة تعمر اليوم أكثر فاكثر كما الإنسان
بعد اتفاق مع شركته الإمارات تلغي قرار تعليق «بلاك بيري»
أخبار أخرى
مبروك لأهل الكويت 1000 دينار منحة ثانية
العراق : محاولة اغتيال للسيد السيستاني في النجف تبوء بالفشل
بن جامع : لن نشارك في الانتخابات «وإذا زعلوا العوازم لا تلومونهم»
ضاحي خلفان: الكويت بلد فيه دعارة ولا يخرج للتظاهرات إلا أولاد الشوارع
الأميرة السعودية سارة بنت طلال تطلب اللجوء السياسي في بريطانيا
وفاة 'ابراهيم الفقي' باحتراق شقته صباح اليوم
الإعلان رسميا عن أسماء الطلبة والطالبات المقبولين بكليات ومعاهد التطبيقي
بن برنانكي: الاقتصاد الأميركي يحتاج لوقت لكي يتعافى
محكمة أمن الدولة القطرية تحكم على محمد بن الذيب بالسجن المؤبد
الارصاد الجوية: أمطار رعدية على البلاد من الأحد إلى الأربعاء
 
Enferaad
الاقسام الرئيسية   الاتصال بإنفراد
 
 
Enferaad
 

انفراد

انفراد

انفراد

انفراد انفراد انفراد انفراد انفراد